دخل أحمد السوق ودقات قلبه تتسارع، كأنه مُتّجِه الى معركة حرب، كيف لا وهو يملك في جيبه 1500 درهم فقط، جمعها بشقِّ الانفس!، و في المنزل زوجة قالت له بالحرف :" إياك أن تشتري لنا قطا آخر كما فعلت العام الماضي!" .
جال بعينيه متفحصًا أنواع الخرفان وثغاءها يعلو كأنها في مسابقة للغناء، إقشعر بدن أحمد و شعر و كأن الاغنام تنظر إليه بسخرية واستهتار!.
بعد تردد دام دقائق، توكل على الله، و استهلّ رحلته بأول خروف ظن أن بإستطاعته تحمّل ثمنه، فتوجه إلى صاحبه قائلا: "كم ثمن هذا الخروف؟"
فرد البائع :"2000 درهم".
أحمد مطأطئاً رأسه:"أعتذر إنه فوق طاقتي "
البائع :"لابأس لدي خروف آخر ب 1800 درهم فقط، ولن تندم على شراءه "
هز أحمد رأسه وقال:"هذا العام ثمن الأضحية مرتفع" ثم غادر البائع وهو يشعر كأن كرامته سُلِبت منه، بعد ثلاث ساعات من البحث والسؤال، اهلكه التعب و غادر السوق وكله أمل في هبوط الاسعار في اليوم الموالي .
-فهل يستطيع أحمد أن يشتري أضحية ب 1500 درهم هذا العام يا ترى؟.
جال بعينيه متفحصًا أنواع الخرفان وثغاءها يعلو كأنها في مسابقة للغناء، إقشعر بدن أحمد و شعر و كأن الاغنام تنظر إليه بسخرية واستهتار!.
بعد تردد دام دقائق، توكل على الله، و استهلّ رحلته بأول خروف ظن أن بإستطاعته تحمّل ثمنه، فتوجه إلى صاحبه قائلا: "كم ثمن هذا الخروف؟"
فرد البائع :"2000 درهم".
أحمد مطأطئاً رأسه:"أعتذر إنه فوق طاقتي "
البائع :"لابأس لدي خروف آخر ب 1800 درهم فقط، ولن تندم على شراءه "
هز أحمد رأسه وقال:"هذا العام ثمن الأضحية مرتفع" ثم غادر البائع وهو يشعر كأن كرامته سُلِبت منه، بعد ثلاث ساعات من البحث والسؤال، اهلكه التعب و غادر السوق وكله أمل في هبوط الاسعار في اليوم الموالي .
-فهل يستطيع أحمد أن يشتري أضحية ب 1500 درهم هذا العام يا ترى؟.

0 تعليق