لا سبيل إلى إنكار لئيس النهضة الرياضية البركانية، المجهودات التي يبذلها في سبيل إعلاء شأن الفرقة لإرضاء الجمهور الرياضي، و نخشى أن تذهب هذه الجهود سدى أمام تراجع النتائج المخيبة للآمال، و يحق لنا أن نتساءل عن سبب هذا الإضمحلال لحد الساعة، و من ثم أرى لزاما علي كلاعب و مدرب و مسير سابق لهذا الفريق أن آتي باختصار بما يلي:
هذا باختصار!...
أكتفي بهذا القدر و لي عودة إلى الموضوع في عجالة لاحقة بحول الله.
بقلم : محمد شاطر
بركان في 31/10/2018
عن أحوال اللاعبين:
كما هو ملاحظ إن بعض التعب بدأ يظهر عليهم بسبب سوء التدريب المعتمد على الروح القتالية فقط ( و هو ما يسمى : لكرينتا = لفوريا) الهيجان بدل الإعتماد على خطة محكمة واضحة المعالم تساعد اللاعبين على التحرك في الميدان دون إفراغهم من المخزون البدني بإفراط و لا يتأتى ظلك إلا بواسطة مدرب لا يفقد رباطة جأشه متمتعاً بالحضور الذهني و لا يتدخل إلا عند الحاجة الملحة و بهدوء بدل التحرك من اليمين إلى اليسار بلا جدوى اللهم من التشويش على اللاعبين إلى حد فقدان التركيز في الميدان، و بالتالي عليه أن يلازن دكته (banc) كشرط لازم و لا يغادرها إلا عند الضرورة.هذا باختصار!...
عن الطاقم المسير للنهضة:
المطلوب منه توسيع اتصالاته بالجمهور الرياضي بلقاءات متكررة معه بأية وسيلة لتوجيهه إلى مافيه خير الرياضة تجنبا للشغب و الفوضى داخل الميدان و خارجه ليكون قدوة حسنة للغير و لينال رضى و عطف الجميع و لا يكفي ببعض الخرجات الإعلامية التي لا تمت بصلة إلى الواقع الذي لا يرتفع و إن لغد ناظره قريب و المستقبل كشاف و كل إناء بما فيه يرشح!00أكتفي بهذا القدر و لي عودة إلى الموضوع في عجالة لاحقة بحول الله.
![]() |
| الأستاذ محمد شاطر |
بقلم : محمد شاطر
بركان في 31/10/2018

0 تعليق