-->

التأخر في رفع القمامة يثير استياء الساكنة بمدينة بركان

تعيش بعض أحياء مدينة بركان في ثان أيام العيد، حالة بيئية مزرية بسبب إنبعاث الروائح الكريهة من قمامة العيد المكونة من جلود و فضلات الأضاحي، ما جعل المواطن متذمرا من الوضعية التي آلت إليها هذه الأحياء.

بعد جولة قمنا بها بحي المقاومة و وادي الذهب (دوار جابر)، شاهدنا مناظر يندى لها الجبين، حاويات الأزبال ممتلئة محاطة بقاذورات النفايات تنبعث منها روائح أصبح المرور بجانبها من المستحيلات، فما بالكم بالعيش بجانبها مدة 48 ساعة أو أكثر!!.

هذا المشهد بات يتكرر كل عيد أضحى، و سار طقسا أساسيا وجزءا من مظاهر العيد، كلنا مسؤولون عليه، السلطات و المواطنين ،الكل مساهم  و لكن، على السلطات عدم الإكتفاء بتوزيع أكياس بلاستيكية على المواطنين في بعض الأحياء و ترك المدينة تغرق في أزبالها.

لن نتهم عمال النظافة بالتقصير لأن الأمر بما خفي، لكننا نتساءل؟:


  • ما هو دور جمعيات المجتمع المدني؟ خصوصا الجمعيات السكنية و جمعيات البيئة، 
  • ما هو عدد الجمعيات في مدينة بركان؟، أين هي؟
  • أين هي الجمعيات المدعمة  من أموال الشعب؟ 


إن حالة مدينة بركان الآن، و خصوصا دور جابر - و هو الحالة التي قمنا بجولة فيها - عيب و عار، إنتهى .

إظهار التعليقات

0 تعليق