-->

هذا هو سبب إمتناع الشرطي المغربي مصافحة حاكم سبتة “المحتلة‎”

رفض عنصر من شرطة الحدود المغربية بمعبر سبتة مصافحة رئيس حكومة  سبتة “المحتلة‎” بحضور الرئيس الجديد للحزب الشعبي اليميني الإسباني، خلال زيارته زوال يوم الاربعاء فاتح غشت 2018 للمدينة، ما وضع رئيس حكومة سبتة في وضع محرج.

و أظهرت صور الشرطي المغربي الذي كان في المعبر الحدودي من الجانب المغربي، مُبقيا يديه وراء ظهره في الوقت الذي مدّ فيه المسؤول الاسباني يده للسلام، دون أن يُبادله ذلك الشرطي المغربي، وذلك امام وسائل لإعلام التي اهتمت باللقطة في تناولها لخبر زيارة رئيس الحزب الشعبي لسبتة ، معنونة مقالاتها بخصوص الموضوع بـ”الموقف المحرج ” .

“خوان فيفاس” رئيس حكومة سبتة المحتلة حاول تجاوز الإحراج أمام عدسات الكاميرات بالقول بأن الشرطي المغربي لم يفهم اللغة الإسبانية، رغم أن المصافحة لا تحتاج إلى لغة لفهمها.

ويأتي رفض الشرطي المغربي مصافحة رئيس حكومة سبتة تطبيقا لمبدأ “المصافحة اعتراف”، وذلك في احترام تام لبروتوكولات الزيارات الرسمية المماثلة، حيث لا يسمح لعناصر الشرطة بالسلام أو مصافحة المسؤولين أو الزوار الرسميين للحدود مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين أثناء تأدية مهامهم ، سيما أن المغرب يعتبر مدينتي سبتة ومليلية (..) جيوبا محتلا من طرف اسبانيا، ويطالب باسترجاعها.

وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بترقية الشرطي على موقفه تجاه حاكم سبتة المحتلة ، بعدما فوت عليه “نصرا” أراد استعماله “بيباس ” كورقة سياسية رابحة .

إظهار التعليقات

0 تعليق